الاثنين، 26 ديسمبر 2011

منذ صغري وانا اعشق التعليم ,كنت مجتهده جدا , نعم لست حفيظه او كما يقال  "دافورا" بالمعنى المتداول فالفرق بيني وبين "الدافوره" بانني كنت استمتع بالدراسه بينما هي تحفظ وتدرس لاجل المركز الاول على الفصل ..على العكس مني لم اكن اهتم لهذه الاشياء ابدا بل كنت احب ان اتعلم كل جديد كنت الفت نظر معلماتي بثقافتي , لم اكن ابدا اتغيب عن المدرسه او الجامعه الا بظرف قاهر وكنت اواظب على واجباتي واستمتع بحلها .. نعم استمع !! بل كان اخوتي يتعجبون مني حين اقضي عطله الاسبوع بتزيين دفاتري او بكتابه واجبات اضافيه ابتكرها بنفسي لاختبر مدى فهمي للدرس !! لطالما ترجمت مقالات من المجلات والجرائد الانجليزيه لتصححها لي دكتوره الترجمه !! كنت اؤمن بان هذه المرحله ستنقضي !!وبان "دكتوراتي " هن كنز سافتقده في حال تخرجي ! لانهن الوحيدات الاتي اثق بمعلوماتهن ! والان وهاقد تخرجت منذ سنتين لم اجد معهدا واحدا للترجمه لاقوي فيه لغتي التي كدت انساها ! والمبنى الذي تخرجت منه والذي يسمى بـ"الجامعه "لم يفتح اي تخصص لقسمي لاكمال الماجستير فلم اجد سوى المواد التربويه المتاحه لاكمال الماجستير ..!! بالرغم من اني كنت متحمسه جدا لاكمال الدراسات العليا فقد استوفيت جميع الاوراق المطلوبه لذلك من التوصيات وغيرها .. ولكن للاسف ..نصحوني بالسفر لاكمالها ولكني لا استطيع فلو كنت استطيع السفر فلن اسافر للرياض او لجده لاكمال الدراسه بل ساسافر للخارج !! فمالذي ساجده بمدننا الاخرى للدراسه سوى التلقين والحفظ والسرد ثم الشهاده وهو ماساتلقاه بمدينتي بالطبع ولكن ان فقدتها هنا فلن اقطع الاميال لاجلها !

عزائي لنفسي وللغتي الضائعه وحلمي التائه !

رساله باسم كل العاطلين !

حياتنا نحن معشر "العاطلين"  مكتضه بـ "اللاشئ" مهدور حقنا حتى بالتعبير منزوع حتى صمتنا منا !! حُرم علينا حتى التعبير  فلنخرس ولنستمتع بـ 
"الفراغ النفسي مع الاجتماعي " !
يقال عنا -شباب وشابات الامه- باننا لبنه المجتمع وقوام الحضاره وحماه الديار .. ثم نُصّف جانبا في هامش" بلادنا " المتخمه !
العيش الكريم حق لنا لسنا نستجدي العطف من ذاك الوزير او غيره وكانما اموالنا المستحقه ينفقها من عرق جبينه على الشعب المظلوم الساكت اجبارا. .فليخسأ وليخسأ كل متغطرس شجع طماع استغل الشعب لارضاء نزعته الساديه ليملا جيوبا فُرطت من المليارات والشعب ينتظر عُشر ماينفقهه على غداءه كراتب شهري يستغني به حالما يحصل على وظيفه معتبره تليق به كـ "مواطن شريف في هذا البلد العظيم" فيا ابراهيم العساف كفاك تفيهقا وركوبا على اكتاف المواطنين بجشعك وطمعك فلست باعلى قدرا ممن يسرق المال من سيده !
نحن شعب كريم ونستحق اضعاف المبلغ المخصص الذي بكيت لدفعه لنا .. وليست صدقه بل حق ! فلست باحرص منا على ثروات ومقدورات وطننا .. وننتظر من الملك ابا متعب حفظه الله انصافنا من هذا الوزير الكاذب الخائن للامانه والشعب ! فليس اهلا للامانه !

ننتظر الوظيفه لا الصدقه !

الأربعاء، 14 ديسمبر 2011


 من الكتب الجميله التي استفدت منها 
كتاب
"أسس ومهارات بناء القيم التربوية ( وتطبيقاتها في العمليه التعليمية

للمؤلف :

ابراهيم رمضان الذيب 
خبير تطوير اداري وتنميه بشريه