طالتِ الاهاتُ اقصرْ ان تكن تبغي الفلاحَ
فبكاءُ المجدِ أعيانا غدواً ورواحا
انما يبغي مع الايمانِ سيفاً ورماحاً
طال نوحي من رقودٍ والعُلا تبغي كفاحاً
طَال نَوحِي
اعطِني سمعِك أُشجيك ترانيماً وَعَزفا
ليسَ عزفاً من أغاني مثلَ ما تعرفُ هيفاء !
انما عَزفِي رصاصٌ يقصِف الاعداءَ قصفاْ
موطِني اليوم رياضٌ وغداً يُصبِح حَيفا
بًّح صَوتِي
دَعْ اقاويلَ الآعادي انما يلووّن كَيداْ
هاتِ كفيكَ لنمضِي وامتشِق سِيفاً وقيداً
رغم شَوكِ الدَربِ نَمضي رُبمَا نُمسِي بِصَيدا !
مأتمُ العِيدِ بِنجْدٍ وَغَداً في القٌدسِ عِيداْ
عُدّ اليّ
فبكاءُ المجدِ أعيانا غدواً ورواحا
انما يبغي مع الايمانِ سيفاً ورماحاً
طال نوحي من رقودٍ والعُلا تبغي كفاحاً
طَال نَوحِي
اعطِني سمعِك أُشجيك ترانيماً وَعَزفا
ليسَ عزفاً من أغاني مثلَ ما تعرفُ هيفاء !
انما عَزفِي رصاصٌ يقصِف الاعداءَ قصفاْ
موطِني اليوم رياضٌ وغداً يُصبِح حَيفا
بًّح صَوتِي
دَعْ اقاويلَ الآعادي انما يلووّن كَيداْ
هاتِ كفيكَ لنمضِي وامتشِق سِيفاً وقيداً
رغم شَوكِ الدَربِ نَمضي رُبمَا نُمسِي بِصَيدا !
مأتمُ العِيدِ بِنجْدٍ وَغَداً في القٌدسِ عِيداْ
عُدّ اليّ
هَاكَ أنّاتِ اليتَامى تَستحِثُ الرَكْبَ هَاكَ
طَالمَا يمّمّتَ نحّوي مُسْرِعاً ماذا دَهَاك
أتُراك اليَومَ تَرضَى بِالذي يجْرِي هُناك
إنْ شَرّ الضَيّمِ أن تَلقَاه مِن أغلى ضَنَاك !
يَ نديمِي !